كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عباس الدوري: حدثنا يحيى بن معين قال:
هذه رسالة مالك إلى الليث حدثنا بها عبد الله بن صالح يقول فيها: وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك وحاجة من قبلك إليك واعتمادهم على ما جاءهم منك.
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: سمعت الشافعي يقول:
الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به (1) .
وقال أبو زرعة الرازي: سمعت يحيى بن بكير يقول:
الليث أفقه من مالك ولكن الحظوة لمالك-رحمه الله (2)-.
وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: الليث أتبع للأثر من مالك.
وقال علي بن المديني: الليث ثبت.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من مفضل بن فضالة (3) .
وقال أبو داود: حدثني محمد بن الحسين: سمعت أحمد يقول:
الليث ثقة ولكن في أخذه سهولة.
قال يحيى بن بكير: قال الليث: قال لي المنصور: تلي لي مصر؟
فاستعفيت.
قال: أما إذ أبيت فدلني على رجل أقلده مصر.
قلت: عثمان بن الحكم الجذامي (4) رجل له صلاح وله عشيرة.
قال: فبلغ عثمان ذلك فعاهد الله ألا يكلم الليث.
__________
(1) أورده ابن حجر في ترجمة الليث 2 / 243 من " مجموع الرسائل المنيرية ".
(2) " الجرح والتعديل " 7 / 180.
(3) " الجرح والتعديل " 7 / 180.
(4) هو من رجال " التهذيب " قال الحافظ في " التقريب " صدوق له أوهام من الطبقة الثامنة مات سنة 163 ونقل عن ابن وهب أنه أول من أدخل مسائل مالك إلى مصر.